تنهيده ..
كُلما أصدرتها سألتها كيف لكِ أن تريحيني !
من أين لك القدرة بإزاحة بعضاً مِن ما يثقلني!
فأنا حينما أنفث هوائك أشعر و كأنني قد تخلصت من بعضي .. وكأني أرى ما يزعجني يحلق أمامي قاصداً البعد عني.
فأنا حينما أنفث هوائك أشعر و كأنني قد تخلصت من بعضي .. وكأني أرى ما يزعجني يحلق أمامي قاصداً البعد عني.
وكأنك أنتِ الجسر الذي يصلني بالحياة فبعض
الأوجاع تدور حولنا تقترتب وتبتعد وتذبذبها يخلق الرعب بنا ،إذ بها فجأة
تخيم فوقنا لنختنق بها
ويصبح كل مانراه سواد ودموع وانعدام هواء
.. !بخضم معركتنا تأتي هي وتسحب كل مابزعجنا بعيداً عنا لننعم بالراحة .
مؤمنه أن ربي قد
أوجدها لأجلنا .. حتى لا نختنق بالوجع ،حتى نعيش .
