الجمعة، 6 مايو 2011

شتــآت سيــدة ..




















لم يتغير شيء .. ولن يتغير شيء ..
هناك هم .. وهنا أنا على حافة الطريق وحيده .. باردة ..
متسولة لنظرة تفهم من أنا .. تفهم من يكون قلبي و مما يتكون نسيج أفكاري ..

تعوج ظهري و شابت شعرات رأسي , وأنتشر التجعد في كفيّ المرتجفان ؛ وأنا أنتظر حافلة تحملني أليهم ,
حافلة مرسله من قبلهم .. حافلة كتب عليها : مرحباً بك يا حبيبة .


تعبت ..
..........أنهك قلبي ..
بت ادعي ربي كل ليلة أن يفارقني الطموح للأبـــــد .. أدعي بان يأسي يؤد أحلامي
لأستطيع التحرك من أمام موقف الحافلة بهدوء .




ربـــاه .. يا عالم بحالي كل ليلة .. إرحمني من أحلام تجعلني أفتح باب غرفتي بسرعة لأقفز بنظري إلى سريري حالمه بوجوده فوقه .. إرحمني من طموح يصدمني ب الواقع بقوة .. أرزقني بـ قليل من اليأس لأستطيع وقاية قلبي من الجروح .



هه وهاهي تعود احلامي لتطلب المستحيل مجدداً .. لا آمل