
كتاب .. أجعل من أحلامي مقدمة له , وأمنياتي كلماتٌ وجملاً لصفحاته . كما أيضاً

وضع يده على يدي بقوة وهمس بألم : سأسألك سؤال واحد لا أكثر .
ابتسمت له : تفضل .
ارتبكت كل خليه في جسده حتى انتقلت ذبذابته لجسدي وارتجف قلبي .. حاولت اعادة توازني وتنفست الصع..د..
: هل تحبيني ؟!
سحبت يدي من يده وحضنتها بسرعة : ماذا ؟!
: كما سمعتِ .
أعدت شعري بصعوبة للخلف ونظرت إلى الأمام : كلا .
لعق شفاته : لكن ا...
بسرعة : بدون لكن .. أنا متأكده من نفسي . لن أكذب عليها ولا عليك , وأرجوك ابعد هذه الفكرة عن خيالك فانـ...
: عينيك .
التفت إليه ومسحت على عيني بقوه : مابالهما ؟!! هل يوجد شيء ما بداخلهما ؟!
: حب , يوجد داخلهما حب وعشق وشوق خاصاً فيني أنا وحدي ..( بهمس) وحدي .
: ..............
ابتسم لي بعذوبة ووضع يده على كتفي بنعومة : لا تخجلي .. فأنا مثلك .. احبك .
: للأسف .. ( ابتسمت) تخمينك خاطيء , صحيح يوجد في عينيّ حب وعشق ولكنها ليست لك .. لا تخصك .
: تخص منْ اذا ؟!!!
نظرت للسماء وبعذوبة : شخص يفوقك جدا .. جداااا , شخص بحبه يسافر فيني لبعيد .. لأقصى الشمال .. حيث هناك الاجواء الخيالية . شخص يجعل قلبي ملك له وقلبه ملك لي .. هو بيدي ك اللعبة الالكترونيه .. اسيره كما أريد .. بابتسامة مني اجعله يقدم لي المستحيل وبضحكة مني ايضاً أجعلة يحبني اكثر واكثر ( بخجل) والعكس صحيح .. هو ...
سحب يده من كتفي : لا تكملي .
وابتعد بسرعه .. هارباً من حقيقة ستألمه .. ستقصم ظهره لنصفين .
همست : هو أنت .....
نظرت إليه وهو يسير بخطى مبعثره وروح مجروحة , تملكتني حينها رغبة بان أجري خلفه واحتضنه بقوة .. تملكتني رغبة بأن أصرخ واعترف له بحبي المجنون , ولكن حقيقة بأن لا قدر بيننا توقفني .. تزلزلني .
يا من جرفتني بعطفك لبحر ينبض بحبك .. واستكنتني في قلب ينبض ب أسمي
شكراً لك ..
فحبك علمني بأن قصص الحب التي أسمعها واعتبرتها مجرد خزعبلات موجودة على ارضنا , وقريبة من قلبي .
انتهت

منذ وقت قريب .... | قررت أن أنساك
ارتديت مريلتي ورفعت شعري المنسدل بنعومة ,
فتحت باب قلبي لأسمح لضوء الشمس ب تطهير أرضيتي من حبك
مسحت النوافذ والطاولات , غسلت الأطباق وبدلت ملابس الدقات ب ثوب خالي من أحرفك
كنست الأرض ورميت بغبار حبك قرب الباب ,, وعندما انتهيت ... شعرت بأنك
صفحة من حياتي وطويتها .
عشت أياماً و أنا سعيدة ب قلبي النظيف ,, المطهرر من حبٌ خائن ,,
ولكن حدث مالا يُحتمل عقباه
رأيتك .. استنشقت رائحة عطرك , كفك احتضنت كفيّ فجعلت دقاتي تعود لخزائنها ك الجواري ؛ لتخرج ملابس خُتمت عليها من قبل ب الشمع الاحمر .
وها أنا أعود لنقطة البداية مرة أخرى ..
يا أنت ..
خلصني من دقات عبده لحبك .

إحساس غريب تملكني عندما رأيتك أول مره ..
دقات قلب متمرده .. عيون لامعه .. أنفاس متسرعة على غير عادتها ..
صدقاً ..
لقد غيرت فيني أشياء عديده ..
جعلتني أنظر إلى الحياة وكأنها بحر يجب أن أعومه لأصل إليك .. أرغمتني على أن انظر إليك وكأنك شيء يجب أن أحمد الإله دائماً لوجوده في حياتي ..
تنفستك ..
...........تعمقت بك .. جعلتني انطق أسمك بدل عن أسمي عندما يطلبون بياناتي .
آحبتتك حقاً
بت أسرع للنوم لأحلم بك .. وأصحى في منتصف الليل لأفرش سجادتي داعية إلهي ان يجعلك من نصيبي
وعندما حفر أسمك في جوفي وسارت حروفك بين شراييني .. أعلنت حبك ..
لم تقل لي احبك .. لم تباغتني بمسكت كف .. لم تناديني بعينيك لأجلس قربك .
لم ولم ولم .
إذاً .....
لست أنا من سرقت النوم من عينيك .. لست أنا من جعلتك تنسى نفسك بالقرب منها .
لست أنا من جعلتك تنطقك ب أحبك .
حسناً .. سأسمح لك تذهب .. سأدعو لك بالتوفيق من كل قلبي
ولكن انتظر ..
اقتلع حبك من جوفي أولا .. إجعلني أنسى أسمك وتفاصيلك
دعني أنساك


1
عندما بدأت ترتجف بين أحضاني كالورقه الخريفيه ..
حينها شعرت بضعفي ..
شعرت بانني لا شيء ..
................................لا شيء
لست سوا أنسانه تمتلك لسان عقيم في مثل هذه المواقف .. أنسانه جل ما تملكه حضن يتيم
من الاحلام !!
...
2
دون أن أشعر .. غرزت اصابعي في ظهرها بقوة [ حالمة بادخالها داخلي .. طامعة بأن أقوسها بأضلعي ؛ .. [ راغبة بمنع سهام الواقع من اختراق قلبها الصغير ..[ مصممه على أن أكون هي عندما يخونها لسانها .. وتكون هي أنا عندما تريد ان تهرب من الواقع , ببساطة .. أريد ان أكون أنا وهي روح واحدة .
...
3
أشتقت إليك .. إشتقت لحضنك ولضحكتك الرنانة .. إشتقت لـ صدقيتي الأولى ولروحها الحية .. فأنا لا أرى الآن سوا شبحك .. بقايا ضحكتك .. سراب نورك .
عودي .. عودي لأتنفس هوائك وانتعش .. عودي لـ تسعدي أنتي ..عودي لأعيش أنا ..
فعندما تبتسمين اضحك .. وعندما ترتجف شفاهك !! أموت .
عــــــــودي .

فتحت خزانة ألامها وضمت بصحبتها همومه الا متـناهية وعندما حاولت أغلاقها..
لم تستطع ؛ بسبب الازدحام
: ما بك ؟!
التفتت إليه وبدأت تضغط على باب الخزانة بشده وهي تحاول اخفاء مراسم الألم بابتسامة ناعمة : لا شيء سوا أنني سعيدة بوجود الكم الهائل من آلامك داخـــــلي .
قطب جبينه : ماذا ؟!
اعادت شعرها بعذوبة للخلف وهرعت إلى المطبخ : لا شيء .
بدأت تعد له كالعادة كوب من الأمل وملعقة صغيرة من الأحلام لتسأله مثل كل مره : كم تريد قطعة من حلقوم الواقع ؟!
علق ناظره على الطاولة المركونة أمامه وبصوت خشن : لا تضييفي شيء .
توقفت يدها في منتصف طريقها واستدارت نحوه ببطء , رفع بصره ناحيتها وظلا هكذا لمدة ليست بالطويلة , استسلم هو كالعادة : أضيفي قطعه صغيرة .
ابتسمت بسعادة : بل قطعة كبيره .. حقاً اسمعت يوماً بـ كوب من الأمل يعد دون حلقوم الواقع ؟! ( عادت لعملها) هه .
اختفت ابتسامته : أجل سمعت .. ورأيت ايضاً .
حملت الكوب واتجهت نحوه : أين ؟!
وقف : في الأحلام .
أخذ الكوب من يدها وشربه دفعة واحده و بعدها ابتسم بإعجاب : كعادتك تحسنين عملة .
رمشت بخفه وتكتفت : لـ تعلم بأنك شخص مميز في حياتي ( ابتلعت ريقها وتنحنحت) هيا اذهب إليها وأطلب السماح منها فأنت قد أخطأت .
قرص خدها وهرع إلى الباب بسعادة بالغة وكأنه قد بدل ملابس الألم بملابس الأمل .
أغلقت الباب خلفه وسقطت جاثيه على ركبتيها لتسمح لتنفسها الغير سوي بالتصاعد
: تحملي .. تحملي لأجله...........لأجله فقط .

.....................................................................
فآنا آنتي .. وآنتي أنا
عندما .. أحن .. أشتاق .. اسرح .. اتجه إلى مقبرة ذاكرتي لأفتش عنك قبر ..قبر ..و زاوية .. زاوية
وعندما أقرأ : هنا يقطن قاتلك .
عندها اسمح للذكرى لتخترقني لساعات طوال لكي تعيدني إلى أرض الماضي عارية من أي رداء لـ الحقيقة
و عندها ..
اأمر يداي لتحتضن شبحك كل ثانية وادعو عيني لتتأملك كلما صمت وتتشبث
بك كلما ابتعدت [ فأنا أريد ان أشبع نفسي منك .

كنت ..
.........ولا زلت لعبتك المفضلة ..
...............................المفضلة
.....................................المفضلة
كنت قد قررت من ذي قبل بأنه عندما يصفق بكفيه مرة أخرى ليستدعيني من ظلام ذاكرته ؛ لن أظهر وسأجعله يبحث عني بين كومة نفاياته .. وفعلاً ربطت مشاعري الجياشة بسلاسل كبيرة وثبت أقدامي بصمغ ألا مبالاة مستعدة لندائه لي في أي لحظة .
ولكن ها أنا من أول تصفيقه ..... انحلت عقده من السلسلة الأولى ..
وبعد عدة صفقات مفردة { انهارت قواي وهرعت نحوه متسائلة .. يا ترى في هذه المرة شعر بقيمتي في حياته .. أحس بمخاصمتي له !! سيقول : احبك .

كنت على يقين بأن دقاتك لن ترقص لرؤيتي ابداً .. ورياح مشاعرك لن تتجه للشمال حيث أنا مطلقاً ؛ ورغم ذلك سمحت لـ قلبي بالتمرد ؛ ليجعل حبك في كل لحظه يكبر أكثر وأكثر ..
لقد جعلني انتظر طائره لا مدرج لها , وابكي على ميت لا جثة له ..
×××