الثلاثاء، 26 أبريل 2011

آبتسسمي .. لأعيش























1

عندما بدأت ترتجف بين أحضاني كالورقه الخريفيه ..
حينها شعرت بضعفي
..
شعرت بانني لا شيء
..
................................لا شيء
لست سوا أنسانه تمتلك لسان عقيم في مثل هذه المواقف
.. أنسانه جل ما تملكه حضن يتيم
من الاحلام
!!


...

2


دون أن أشعر
.. غرزت اصابعي في ظهرها بقوة [ حالمة بادخالها داخلي .. طامعة بأن أقوسها بأضلعي ؛ .. [ راغبة بمنع سهام الواقع من اختراق قلبها الصغير ..[ مصممه على أن أكون هي عندما يخونها لسانها .. وتكون هي أنا عندما تريد ان تهرب من الواقع , ببساطة .. أريد ان أكون أنا وهي روح واحدة .

...

3

أشتقت إليك .. إشتقت لحضنك ولضحكتك الرنانة .. إشتقت لـ صدقيتي الأولى ولروحها الحية .. فأنا لا أرى الآن سوا شبحك .. بقايا ضحكتك .. سراب نورك .

عودي
.. عودي لأتنفس هوائك وانتعش .. عودي لـ تسعدي أنتي ..عودي لأعيش أنا ..

فعندما تبتسمين اضحك .. وعندما ترتجف شفاهك !! أموت .


عــــــــودي .







الأحد، 24 أبريل 2011

آحتوآء ..






















فتحت خزانة ألامها وضمت بصحبتها همومه الا متـناهية وعندما حاولت أغلاقها..
لم تستطع ؛ بسبب الازدحام
: ما بك ؟!
التفتت إليه وبدأت تضغط على باب الخزانة بشده وهي تحاول اخفاء مراسم الألم بابتسامة ناعمة : لا شيء سوا أنني سعيدة بوجود الكم الهائل من آلامك داخـــــلي .
قطب جبينه : ماذا ؟!
اعادت شعرها بعذوبة للخلف وهرعت إلى المطبخ : لا شيء .
بدأت تعد له كالعادة كوب من الأمل وملعقة صغيرة من الأحلام لتسأله مثل كل مره : كم تريد قطعة من حلقوم الواقع ؟!
علق ناظره على الطاولة المركونة أمامه وبصوت خشن : لا تضييفي شيء .
توقفت يدها في منتصف طريقها واستدارت نحوه ببطء , رفع بصره ناحيتها وظلا هكذا لمدة ليست بالطويلة , استسلم هو كالعادة : أضيفي قطعه صغيرة .
ابتسمت بسعادة : بل قطعة كبيره .. حقاً اسمعت يوماً بـ كوب من الأمل يعد دون حلقوم الواقع ؟! ( عادت لعملها) هه .
اختفت ابتسامته : أجل سمعت .. ورأيت ايضاً .
حملت الكوب واتجهت نحوه : أين ؟!
وقف :
في الأحلام .
أخذ الكوب من يدها وشربه دفعة واحده و بعدها ابتسم بإعجاب : كعادتك تحسنين عملة .
رمشت بخفه وتكتفت : لـ تعلم بأنك شخص مميز في حياتي ( ابتلعت ريقها وتنحنحت) هيا اذهب إليها وأطلب السماح منها فأنت قد أخطأت .

قرص خدها وهرع إلى الباب بسعادة بالغة وكأنه قد بدل ملابس الألم
بملابس الأمل .


أغلقت الباب خلفه وسقطت جاثيه على ركبتيها لتسمح لتنفسها الغير سوي بالتصاعد
: تحملي .. تحملي لأجله...........لأجله فقط .







الثلاثاء، 5 أبريل 2011

آشتهيــك





















إنني أشتهي تلك النظرات التي تتشتت عندما يقع نظري عليها .. وآحن لذلك الحضن الذي يحتويني
دائما .. وافتقد تلك الأصابع التي يا طالما شابكت يدي بخجل . || احبك

نعم احبك ..
أجل أتنفسك , لذلك أشتهيك بين الحين والآخر ؛ لأنكِ وحدك من يجعل قلبي يرفرف كالطير الحر .. وحدك من يجعل في عيناي منفذ لتتقافز السعادة منة ..
انتظري .. !!
آنا لا أقول لك ذلك لتبتسمِ بسعادة وتشكريني بازدراء .. أنا أقول لك ذلك لتحرمِ أن تبتعدِ عني خطوة واحدة .

.....................................................................

فآنا آنتي
.. وآنتي أنا