
توقفت أمامه وصرخت بأعلى صوتي : أجل احبك ..اتنفسك ..اعشقك ..أتعلم ...أنني أغار من والدتك لأنها كل صباح تصبح بوجهك الكريم ..(أطرقت رأسي لأهمس بـ ) أحبك لذلك خيالك يطاردني عندما ابكي وضحكتك المجنونة تحتضنني ..احبك ..احبك ..اح...
: STOOOOOOP .
التفت للخلف وقتلت دمعاتي بكفي الصغير : ماذا ؟!!
صفق المخرج بقوة : أحسنتِ .. لم أرى بحياتي تمثيل مثل هذا ..(ابتسم) رغم أنكِ خرجتي عن النص إلا أن هذا لا يضر المشهد بل أضاف له الكثير .
ابتسمت برقة : شكراً لك .
ابتعد عني : لا داعي للشكر فأنا لم أقل غير الحقيقة .
وضع يده على كتفي ليديرني نحوه : حقاً أنتي مبدعه ..(ضحك بخجل) للحظة خيل لي بأنكِ حقاً تحبيني .
ضحكت بخجل : أنا حقيقتاً لـ..
نظر خلفي وصرخ : أيها المخرج ..انتظرني (نظر إلي ) أراك لاحقاً إلى اللقاء .
اطلق يداي بخفة وابتعد عن أمامي ( انتظر ..ألا تعتقد بأنك قد سرقت مني أهم شيء امتلكه ..انتظر اعده لي لا تذهب أرجوك ) أطرقت رأسي لأدعك أصابعي بقوة والعبرة قد خنقنني : أنا حقيقتاً لم أقل غير الحقيقة يا........عزيزتي .
حملت حقائبي ووقفت أمامي : هيا لنذهب .
سحبت كمية من الهواء داخلي ومسحت وجهي بقوة محاولتاً قتل أي تأثير في وجهي منه ..
وقرب البوابة ألتفت للخلف مبتسمة : هنا اعترفت بحبي لك .
قطبت جبينها : ماذا قلتي ؟!
ضحكت : لاشيء ..هيا .
أغلقنا الباب على كلمة أحبك التائهه الباحثه عن قلب يستقبلها ولكنها لم تجد سوا حيطان تحاصرها من كل ناحية ..
..




