الجمعة، 17 ديسمبر 2010

مسرح جريمة قتل















سأغض بصري عن نظرات الشفقة الساقطة من عيناك وابتعد .. فأنا اعتدت على هروبك الدائم .....أو بالأحرى
اعتدت على لقب | ق ا ت ل ه |

لا تندهش .. أو ليس أنت من علمني كيف احمل سيف الواقع وكيف أنحر فيه أعناق مشاعر بريئة ذنبها أنها عشقت بجنون ؟!!. او ليس أنت من علمني كيف أكفنها بكفن النسيان وأدفنها في مقبرة أنت مالكها وأنا حافرة قبورها ؟!!! بل


ألست أنا من لطخت كفيها بدماء أرواح مسكينة ذنبها أنها ملكي ؟!! لذلك ~
ألتقط شفقتك من أعلى الأرض و وادعي بهدوء . وأرجوك لا تكترث بدموع تأبى السقوط .. لا تكترث بابتسامة
تحاول شق طريقها رغم تعرجه الذي يجعلها ترتجف بسهولة .




ارجوك وادعني ؛ ليتسنى لي رفع نسبة ض ح أ ي ا ي .









الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

وجدتك | وفقدت نَفْسِيّ |























تحآدثني ..و لم آكن آسمعها ..
تمسك بيدي وتقبل خدي بشوق ولم أكن آشعر بها ..
تحآول إغلاق الباب وأنا آفتحة دون أدرآكٍ مني ؛ لأنه ببساطة
................................................................ببساطة
................................................................ببساطة


كآنت روحي في آلخارج ..خلف هذا آلبآب
وقرب تلك السيآرة و فوق كتف ذلك آلشخص .
أنظر لعينيهآ وآبتسم لأنني كنت آراك بصورتهآ وآشعر فيك بضحكتهآ ...
أكاد آجزم بأنني كنت كآلدمية بين يديهآ .



في النهاية ..

استطاع الزمن فتح مقبرة قلبي ليمسك بك ويقوم بعصرك ليدب النبض في قلبي وتصبح كل نبضاته تشهق باسمك .





الجمعة، 12 نوفمبر 2010

| صيدلية العشـــاق |




















ببساطة ........................................ | انتهينا |
بدون سابق إنذار ..بدون قرع طبول حتى .................................... |
انتهينا |

أعترف بأنني استدرت بشموخ وابتعدت عن مسرح جريمة قتل حبي بسهولة .. إلا أنني تمنيت لحظتها الجري إليك واحتضان ظهرك ..لأشعر بالأمان .. بل لأتذوق طعم الاحتضان للمرة الأولى ..وأتنفس الصعداء للمرة الأخيرة لكنني اكتفيت بأمنية وأدت في مهدها واستدرت باحثه عن طريق متجري المفضل ..
خطوة
... تتبعها خطوات .. قطع شارع .. انتظار حافلة .. نزول درجات .. استدارة لجهة اليمين .. توقف أقدام ..هاهو أمامي ..
دخلت بهدوء يعاكس دخولي الدائم كالعاصفة .. وقفت أمامه محطمة
..مكسورة الجناح ..
ابتسم لي واتكئ على الطاولة
ليحرجني بقولة : اممم ..تريدين اليوم دواء الخجل من التعبير ..أم تريدين دواء أحمرار الوجنتين .. لا لا اعتقد بأنك تريدين دواء دقات القلب المجنونة ..
اطرقت رأسي بقوة طالبة من
خصلات شعري السقوط لتغطي الخط الأسود المتعرج المرسوم بعناية على وجنتاي ..
كتم ضحكته وهمس لي : اعتقد بأن ما حدث
يفوق توقعاتي ..( يشير بعينه ) أليس كذلك ؟! لا اعـ...
صرخت :
كفــــى .. كفى أرجوك ..أنت لا تعلم بأن كل كلمة خرجت قبل قليل من فوهة فمك قطعت قلبي قطع صغيره .. أرجوك أعطني دواء !!!....اعطني دواء نسيان العشق المستحيل ..(وضعت يداي على وجهي ) أرجوووك ..
ربت على كتفي
بحنان ..وامسك بكفي ليمسح دموعي بمنديله المملوء بدمعات فتيات سبقني ألماً . وبعد ذلك أعطاني كيس صغير : هذا هو علاجك بإذن الله .
مسحت دموعي : كم حسابك ؟!
ابتسم : لقد
اعتدت منذ زمن بأن أخر علاج لكل زبون يكون على حسابي الخاص .. بحفظ الرحمن .

اغلقت خلفي باب المتجر وأنا
قد عزمت أن أكون زبونته المعتادة .. فأنا سأعشق مرة أخرى .. بل سأرقص على دقات قلبي المجنونة عدة مرات ..
ولكن بحذر ..فتلك
الفتاة المغفلة قد وأدت مع أمنيتي الأخيرة .. وأنا وليدة هذه اللحظة .








..

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

قصرُ الخيبة ..





















وقفت أمامك وأنا أحمل بحقيبتي .. رطل من الشوق وذرة من الكبرياء

ولمعة العشق تغطي عيناي بعناية ..ابتسمت لك لأمد بكفي محاولتاً مصافحتك بخجل ..

ولكن ..|

لم يصافح كفي سوا الهواء البارد الذي لفح قلبي واثلجه ..

عندها ...

تذوقت طعم الحقيقة المرة المخفوقه بمعلقة غبائي .. | حقاً انت لا تراني |

دخلت القصر حاملة بيدي حقيبة صغيره يملئها شوقي ويحتمي فيها كبريائي

وخرجت

بحقائب سفر محملة بـ رطل من الألم ..ورطل من الخيبة ..وذرة من الحقيقة المره ..




..

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

جميلةً هي لأن خجلها يجللها ..


عندما أرى الحب يتدفق من عينيها .. ابتسم ..
وعندما تقول لي وهي تشتت نظرها : لا احبه
انظر إليها بنظرة تخجلها وتدعها تردد مرة أخرى وبخوف: حقاً لا احبه ..
....

مالا تعلمينه هو بأنني عندما اجلس قربك أظل أراقبك واكتم ابتساماتي لتصرفاتك الغير إرادية ..
ماذا ؟!! حقاً انا لا احبه لما لا تفهمين ..
لا تحبينه !! أتريدين أقناعي بأنك عندما ترتدين الجديد لا تتبخترين أمامه بحجة أنك تبحثين عن شيء قد تاه منكِ ..
أتريدين أقناعي بأنه عندما يبتسم لك لا تحمرين خجلاً ..وتبدأين الضحك على ما هو تافه لتبعدي الأحمرار عن وجنتيك .. اتريدين أقناعي بانك عندما يحادث غيرك لا تبدأين بمراقبتة من خلف الكواليس وعندما تحادثينا لا تتلخبطين بالحديث
متى؟!! لم أفعل ذلك قطعاً
لم تفعلي !! اتتذكرين عندما سألتك : أين معطفك ؟!!
اجبتيني وعيناك مركزة على ما هو خلف الستار : تجدينه في الثلاجة .
اتريدين أن أقول لك بأنه عندما يكون قربك
..لا تسمعين ولا ترين غيره بل تفقدين حواسك بأجمعها وتدريجياً تنسين بأنني حولك اسمعك وأراك ..
انتي كاذبه ..
أنا لا أنتقد أحساسك وعشقك مطلقاُ..بل أتمنى بأنني يوماً ما أفعل ما يفعله لك هو(( بشخص ما ))..






..

الأحد، 31 أكتوبر 2010

مشــهد سينمائي















توقفت أمامه وصرخت بأعلى صوتي : أجل احبك ..اتنفسك ..اعشقك ..أتعلم ...أنني أغار من والدتك لأنها كل صباح تصبح بوجهك الكريم ..(أطرقت رأسي لأهمس بـ ) أحبك لذلك خيالك يطاردني عندما ابكي وضحكتك المجنونة تحتضنني ..احبك ..احبك ..اح...

: STOOOOOOP .

التفت للخلف وقتلت دمعاتي بكفي الصغير : ماذا ؟!!
صفق المخرج بقوة : أحسنتِ .. لم أرى بحياتي تمثيل مثل هذا ..(ابتسم) رغم أنكِ خرجتي عن النص إلا أن هذا لا يضر المشهد بل أضاف له الكثير .
ابتسمت برقة : شكراً لك .
ابتعد عني : لا داعي للشكر فأنا لم أقل غير الحقيقة .
وضع يده على كتفي ليديرني نحوه : حقاً أنتي مبدعه ..(ضحك بخجل) للحظة خيل لي بأنكِ حقاً تحبيني .
ضحكت بخجل : أنا حقيقتاً لـ..
نظر خلفي وصرخ : أيها المخرج ..انتظرني (نظر إلي ) أراك لاحقاً إلى اللقاء .
اطلق يداي بخفة وابتعد عن أمامي ( انتظر ..ألا تعتقد بأنك قد سرقت مني أهم شيء امتلكه ..انتظر اعده لي لا تذهب أرجوك ) أطرقت رأسي لأدعك أصابعي بقوة والعبرة قد خنقنني : أنا حقيقتاً لم أقل غير الحقيقة يا........عزيزتي .
حملت حقائبي ووقفت أمامي : هيا لنذهب .
سحبت كمية من الهواء داخلي ومسحت وجهي بقوة محاولتاً قتل أي تأثير في وجهي منه ..
وقرب البوابة ألتفت للخلف مبتسمة : هنا اعترفت بحبي لك .
قطبت جبينها : ماذا قلتي ؟!
ضحكت : لاشيء ..هيا .

أغلقنا الباب على كلمة أحبك التائهه الباحثه عن قلب يستقبلها ولكنها لم تجد سوا حيطان تحاصرها من كل ناحية ..



..