
لم يتغير شيء .. ولن يتغير شيء ..
هناك هم .. وهنا أنا على حافة الطريق وحيده .. باردة ..
متسولة لنظرة تفهم من أنا .. تفهم من يكون قلبي و مما يتكون نسيج أفكاري ..
تعوج ظهري و شابت شعرات رأسي , وأنتشر التجعد في كفيّ المرتجفان ؛ وأنا أنتظر حافلة تحملني أليهم ,
حافلة مرسله من قبلهم .. حافلة كتب عليها : مرحباً بك يا حبيبة .
تعبت ..
..........أنهك قلبي ..
بت ادعي ربي كل ليلة أن يفارقني الطموح للأبـــــد .. أدعي بان يأسي يؤد أحلامي
لأستطيع التحرك من أمام موقف الحافلة بهدوء .
ربـــاه .. يا عالم بحالي كل ليلة .. إرحمني من أحلام تجعلني أفتح باب غرفتي بسرعة لأقفز بنظري إلى سريري حالمه بوجوده فوقه .. إرحمني من طموح يصدمني ب الواقع بقوة .. أرزقني بـ قليل من اليأس لأستطيع وقاية قلبي من الجروح .
هه وهاهي تعود احلامي لتطلب المستحيل مجدداً .. لا آمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق