
تحآدثني ..و لم آكن آسمعها ..
تمسك بيدي وتقبل خدي بشوق ولم أكن آشعر بها ..
تحآول إغلاق الباب وأنا آفتحة دون أدرآكٍ مني ؛ لأنه ببساطة
................................................................ببساطة
................................................................ببساطة
كآنت روحي في آلخارج ..خلف هذا آلبآب
وقرب تلك السيآرة و فوق كتف ذلك آلشخص .
أنظر لعينيهآ وآبتسم لأنني كنت آراك بصورتهآ وآشعر فيك بضحكتهآ ...
أكاد آجزم بأنني كنت كآلدمية بين يديهآ .
في النهاية ..
استطاع الزمن فتح مقبرة قلبي ليمسك بك ويقوم بعصرك ليدب النبض في قلبي وتصبح كل نبضاته تشهق باسمك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق