
وقفت أمامك وأنا أحمل بحقيبتي .. رطل من الشوق وذرة من الكبرياء
ولمعة العشق تغطي عيناي بعناية ..ابتسمت لك لأمد بكفي محاولتاً مصافحتك بخجل ..
ولكن ..|
لم يصافح كفي سوا الهواء البارد الذي لفح قلبي واثلجه ..
عندها ...
تذوقت طعم الحقيقة المرة المخفوقه بمعلقة غبائي .. | حقاً انت لا تراني |
دخلت القصر حاملة بيدي حقيبة صغيره يملئها شوقي ويحتمي فيها كبريائي
وخرجت
بحقائب سفر محملة بـ رطل من الألم ..ورطل من الخيبة ..وذرة من الحقيقة المره ..
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق