
ادخل..
اجلس بقربي .. ابتسم لي أرجوك ليتسنى لي الابتسام أيضاً ..
مد يدك وضعها على يدي لأسألك كم سؤال بسيط ..
ظللت انظر إليها منتظراً استرسالها بالحديث .. ولكنها اكتفت بالضغط على يدي أكثر وأكثر
نظرت إلى كفي ورأفت بحالها لسجنها في زنزانة تضيق فيها كل ثانيه أكثر من ذي قبل .. اعتقلت ابتسامتي قبل هروبها ورفعت رأسي إليها ..
أبعدت نظري عنه بسرعة لأحاول السيطرة على فكي المرتجف .. ابتلعت ريقي الناشف وعاودت الالتفات ناحيته لأختلق ابتسامة باهته
رطبت شفاهي وهمست : حبيبي ...
الضغط المتواصل على يدي تحول ليدها ودون أن أشعر آلمتها .. رمشت بخفه محاولاً طرد جميع التخيلآت التي قد زارتني بـ لحظة
وقلت بصوت متهالك : أريد أن أبادلك الابتسام يا حبيبتي ولكنني للأسف قد قتلت ابتسامتي قبل أن اعتقلها ... وأيضاً ا..
أغمضت عينأي وقاطعته: أنا في الأمس قد خنتك .
انتظرت صفعة قاسية على خدي .. انتظرت كلمه : لما ؟! .. انتظرته أن يبصق في وجهي حتى ولكنه اكتفى بإرخاء كفي حتى انفلتت من يده بهدوء .
ابتلعت غصتي واستدرت للجهة الآخرى لأستعيد توازني وأقف بصعوبة ..
استوقفتني وهي تكاد أن تختنق آثر شهقاتها المتتابعة : ألن تقول شيء ؟!
لم يستدر ناحيتي و لم يصدر منه سوا صوت أنفاسه الغاضبة .. اتجهت إليه وأدرته نحوي لأصرخ فيه
قائله : عاقبني .. أرجمني حتى ألموت .. أقتلني
..أجل اقتلني ولكن لا تصمت هكذا .. لاا تكتم غييضك أرجوك ...فهذا يعذبني .
رميت يديها في الهواء وصرخت بأعلى صوتي : أتعتقدين بأنني غاضب على تصرفك !!! أتعتقدين بأنني أكترث لهذه النزوة !؟!! كلآ يا حبيبتي ما يؤلمني
ويجعلني أريد الانفجار هو بأنني ....سبب ذلك .. لـَ كٌنت قد أشبعت قلبك لما ذهبتِ وبحثتِ عن غيري .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق