’
يا ترى !!
متى ستكُفي عن أشعاري بغبائي في كل مره أحادثك .. بل السؤال الأهم ......... متى سأكف أنا
من انتظار قطار لا محطة له .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق