الأربعاء، 26 يناير 2011

غباء أنثى .



























يا ترى !!


متى ستكُفي عن أشعاري بغبائي في كل مره أحادثك .. بل السؤال الأهم ......... متى سأكف أنا

من انتظار قطار لا محطة له .












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق