تفكيري فيه تعدى الحدود و المجرات
أصبح هاجسي هذه الأيام ..
فأنا {
أشتقت لرأياه ..
اشتقت لربكتي ودقات قلبي السريعة عندما يتوارى إمام ناظري
..
عندها
!!
أصبح شخص آخر..
لا أعرف نفسي لحظتها ..
ترتجف يدأي وتبدأ بالتحرك بطريقة ملفته للانتباه ..
أسترق النظر لعكازه وأتأملها وهو يغرزها في الأرض لكي يسير بسرعة ..
أطرق رأسي وأبدأ بعد دقات قلبي وأحاول أن أغريها ببعض الحلوى لكي تصمت وتعود لسكينتها ..
ولكنها تأبى وتأبى..
الآن ..!!
لم أعد أطلبها ..وأحاول إغرائها
فالحظه الوداع اقتربت
بل حانت ..
!!
وهاهو يعود بعكازيه لإدراجه دون أن يلتفت لقلبي الملهوف لنظره فقط لأرطب فيها جفاف قلبي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق