نفثت الغبار عن صندوق ذكرياتي ..وبدأت أقلب صورنا ونحن مع بعضنا ..
ابتسمت ..وغامرت ..وصارحت ..
وبالنهاية...!!
اكتشفت..
أنني غير ذلك ... أغلقت الصندوق بخفة محاولة ألا أقيض ذكرياتي الراقدة بهدوء .
تنفست الصعداء وارتديت مريلتي لأبدأ
بتنظيف قلبي فهو يحمل القاذورات منذ مدة ..
أمسكت القشة بيد و المساحة بيد
وبدأت أعمل بحماس ..
وجدت الجراثيم مختبئة أسفل شاشة التلفاز ..
وروث القطط قرب الأريكة ..
أغلقت أنفي ونظفته بقوة لكي لا يعود مرة أخرى ..
وبعد ساعة...!!
أصبح كل شيء يلمع كالبحر ..
تأملته ورددت بداخلي
هاهو قلبي عاد لبريقه:
جمعت القمامة بكيس أسود ورميته قرب باب قلبي
تأملتها ورددت بقسوة : لا تحاولين مرة أخرى دخول قلبي ..فهذه المرة سلمتي ...المرة ألأخرى لـ ربما أقلتك وبعدها اقتل قلبي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق