الجمعة، 6 مايو 2011

شتــآت سيــدة ..




















لم يتغير شيء .. ولن يتغير شيء ..
هناك هم .. وهنا أنا على حافة الطريق وحيده .. باردة ..
متسولة لنظرة تفهم من أنا .. تفهم من يكون قلبي و مما يتكون نسيج أفكاري ..

تعوج ظهري و شابت شعرات رأسي , وأنتشر التجعد في كفيّ المرتجفان ؛ وأنا أنتظر حافلة تحملني أليهم ,
حافلة مرسله من قبلهم .. حافلة كتب عليها : مرحباً بك يا حبيبة .


تعبت ..
..........أنهك قلبي ..
بت ادعي ربي كل ليلة أن يفارقني الطموح للأبـــــد .. أدعي بان يأسي يؤد أحلامي
لأستطيع التحرك من أمام موقف الحافلة بهدوء .




ربـــاه .. يا عالم بحالي كل ليلة .. إرحمني من أحلام تجعلني أفتح باب غرفتي بسرعة لأقفز بنظري إلى سريري حالمه بوجوده فوقه .. إرحمني من طموح يصدمني ب الواقع بقوة .. أرزقني بـ قليل من اليأس لأستطيع وقاية قلبي من الجروح .



هه وهاهي تعود احلامي لتطلب المستحيل مجدداً .. لا آمل









الثلاثاء، 26 أبريل 2011

آبتسسمي .. لأعيش























1

عندما بدأت ترتجف بين أحضاني كالورقه الخريفيه ..
حينها شعرت بضعفي
..
شعرت بانني لا شيء
..
................................لا شيء
لست سوا أنسانه تمتلك لسان عقيم في مثل هذه المواقف
.. أنسانه جل ما تملكه حضن يتيم
من الاحلام
!!


...

2


دون أن أشعر
.. غرزت اصابعي في ظهرها بقوة [ حالمة بادخالها داخلي .. طامعة بأن أقوسها بأضلعي ؛ .. [ راغبة بمنع سهام الواقع من اختراق قلبها الصغير ..[ مصممه على أن أكون هي عندما يخونها لسانها .. وتكون هي أنا عندما تريد ان تهرب من الواقع , ببساطة .. أريد ان أكون أنا وهي روح واحدة .

...

3

أشتقت إليك .. إشتقت لحضنك ولضحكتك الرنانة .. إشتقت لـ صدقيتي الأولى ولروحها الحية .. فأنا لا أرى الآن سوا شبحك .. بقايا ضحكتك .. سراب نورك .

عودي
.. عودي لأتنفس هوائك وانتعش .. عودي لـ تسعدي أنتي ..عودي لأعيش أنا ..

فعندما تبتسمين اضحك .. وعندما ترتجف شفاهك !! أموت .


عــــــــودي .







الأحد، 24 أبريل 2011

آحتوآء ..






















فتحت خزانة ألامها وضمت بصحبتها همومه الا متـناهية وعندما حاولت أغلاقها..
لم تستطع ؛ بسبب الازدحام
: ما بك ؟!
التفتت إليه وبدأت تضغط على باب الخزانة بشده وهي تحاول اخفاء مراسم الألم بابتسامة ناعمة : لا شيء سوا أنني سعيدة بوجود الكم الهائل من آلامك داخـــــلي .
قطب جبينه : ماذا ؟!
اعادت شعرها بعذوبة للخلف وهرعت إلى المطبخ : لا شيء .
بدأت تعد له كالعادة كوب من الأمل وملعقة صغيرة من الأحلام لتسأله مثل كل مره : كم تريد قطعة من حلقوم الواقع ؟!
علق ناظره على الطاولة المركونة أمامه وبصوت خشن : لا تضييفي شيء .
توقفت يدها في منتصف طريقها واستدارت نحوه ببطء , رفع بصره ناحيتها وظلا هكذا لمدة ليست بالطويلة , استسلم هو كالعادة : أضيفي قطعه صغيرة .
ابتسمت بسعادة : بل قطعة كبيره .. حقاً اسمعت يوماً بـ كوب من الأمل يعد دون حلقوم الواقع ؟! ( عادت لعملها) هه .
اختفت ابتسامته : أجل سمعت .. ورأيت ايضاً .
حملت الكوب واتجهت نحوه : أين ؟!
وقف :
في الأحلام .
أخذ الكوب من يدها وشربه دفعة واحده و بعدها ابتسم بإعجاب : كعادتك تحسنين عملة .
رمشت بخفه وتكتفت : لـ تعلم بأنك شخص مميز في حياتي ( ابتلعت ريقها وتنحنحت) هيا اذهب إليها وأطلب السماح منها فأنت قد أخطأت .

قرص خدها وهرع إلى الباب بسعادة بالغة وكأنه قد بدل ملابس الألم
بملابس الأمل .


أغلقت الباب خلفه وسقطت جاثيه على ركبتيها لتسمح لتنفسها الغير سوي بالتصاعد
: تحملي .. تحملي لأجله...........لأجله فقط .







الثلاثاء، 5 أبريل 2011

آشتهيــك





















إنني أشتهي تلك النظرات التي تتشتت عندما يقع نظري عليها .. وآحن لذلك الحضن الذي يحتويني
دائما .. وافتقد تلك الأصابع التي يا طالما شابكت يدي بخجل . || احبك

نعم احبك ..
أجل أتنفسك , لذلك أشتهيك بين الحين والآخر ؛ لأنكِ وحدك من يجعل قلبي يرفرف كالطير الحر .. وحدك من يجعل في عيناي منفذ لتتقافز السعادة منة ..
انتظري .. !!
آنا لا أقول لك ذلك لتبتسمِ بسعادة وتشكريني بازدراء .. أنا أقول لك ذلك لتحرمِ أن تبتعدِ عني خطوة واحدة .

.....................................................................

فآنا آنتي
.. وآنتي أنا









الجمعة، 25 مارس 2011

أوكسجين قلبـــي .

























عندما .. أحن .. أشتاق .. اسرح .. اتجه إلى مقبرة ذاكرتي لأفتش عنك قبر ..قبر ..و زاوية .. زاوية

وعندما أقرأ : هنا يقطن قاتلك .

عندها اسمح للذكرى لتخترقني لساعات طوال لكي تعيدني إلى أرض الماضي عارية من أي رداء لـ الحقيقة
و عندها ..

اأمر يداي لتحتضن شبحك كل ثانية وادعو عيني لتتأملك كلما صمت وتتشبث

بك كلما ابتعدت [ فأنا أريد ان أشبع نفسي منك .









الأحد، 13 فبراير 2011

دُمْيةٌ آنـــاآ .
























كنت ..
.........ولا زلت لعبتك المفضلة ..
...............................المفضلة
.....................................المفضلة



كنت قد قررت من ذي قبل بأنه عندما يصفق بكفيه مرة أخرى ليستدعيني من ظلام ذاكرته ؛ لن أظهر وسأجعله يبحث عني بين كومة نفاياته .. وفعلاً ربطت مشاعري الجياشة بسلاسل كبيرة وثبت أقدامي بصمغ ألا مبالاة مستعدة لندائه لي في أي لحظة .

ولكن ها أنا من أول تصفيقه ..... انحلت عقده من السلسلة الأولى ..


وبعد عدة صفقات مفردة { انهارت قواي وهرعت نحوه متسائلة .. يا ترى في هذه المرة شعر بقيمتي في حياته .. أحس بمخاصمتي له !! سيقول : احبك .


وفي النهاية ..
لم تكف أنت عن التصفيق كلما احتجت لجرعة نسيان ولم أكف أنا عن انتظار اعتراف لا وجود له .







الجمعة، 11 فبراير 2011

العمى الكآذب !!

















كنت على يقين بأن دقاتك لن ترقص لرؤيتي ابداً .. ورياح مشاعرك لن تتجه للشمال حيث أنا مطلقاً ؛ ورغم ذلك سمحت لـ قلبي بالتمرد ؛ ليجعل حبك في كل لحظه يكبر أكثر وأكثر ..
لقد جعلني انتظر طائره لا مدرج لها , وابكي على ميت لا جثة له
..

×××

صغيري ..
أرجوك تمهل في المرة التالية ؛ فلم يعد في داخلي طاقة لتحمل صدمات أخرى .







السبت، 5 فبراير 2011

مسكينةٌ أنا ..























آسّمَحْ ليّ أيهآ آلصنبور آلحديدي أن أجعلك تسرف مآ في جعبتك من مآء ليخآلط دموعي ..

بَل آِسّمَحْ ليّ آيضآً آنْ آخفيّ بين ثَنآيآ صوتك ، نَحيب شَهقآتي آلمُتتآليه .

آرجوك ..

آسّمَحْ لـِ نَهْرِك بإسْتقبآل شَلآلي ، واأمُـر بِئرك إذآ إستطعت إمتصآص مآ أسْرفته عَيني من دموع ..

لـ يُصْبِحَ كُلَّ شَيء { وكَأنهُ لمْ يكُنْ .







الأربعاء، 26 يناير 2011

غباء أنثى .



























يا ترى !!


متى ستكُفي عن أشعاري بغبائي في كل مره أحادثك .. بل السؤال الأهم ......... متى سأكف أنا

من انتظار قطار لا محطة له .












الجمعة، 21 يناير 2011

رصآصة آلم





















ادخل..

اجلس بقربي .. ابتسم لي أرجوك ليتسنى لي الابتسام أيضاً ..

مد يدك وضعها على يدي لأسألك كم سؤال بسيط ..


ظللت انظر إليها منتظراً استرسالها بالحديث .. ولكنها اكتفت بالضغط على يدي أكثر وأكثر

نظرت إلى كفي ورأفت بحالها لسجنها في زنزانة تضيق فيها كل ثانيه أكثر من ذي قبل .. اعتقلت ابتسامتي قبل هروبها ورفعت رأسي إليها ..


أبعدت نظري عنه بسرعة لأحاول السيطرة على فكي المرتجف .. ابتلعت ريقي الناشف وعاودت الالتفات ناحيته لأختلق ابتسامة باهته

رطبت شفاهي وهمست : حبيبي ...


الضغط المتواصل على يدي تحول ليدها ودون أن أشعر آلمتها .. رمشت بخفه محاولاً طرد جميع التخيلآت التي قد زارتني بـ لحظة

وقلت بصوت متهالك : أريد أن أبادلك الابتسام يا حبيبتي ولكنني للأسف قد قتلت ابتسامتي قبل أن اعتقلها ... وأيضاً ا..


أغمضت عينأي وقاطعته: أنا في الأمس قد خنتك .

انتظرت صفعة قاسية على خدي .. انتظرت كلمه : لما ؟! .. انتظرته أن يبصق في وجهي حتى ولكنه اكتفى بإرخاء كفي حتى انفلتت من يده بهدوء .


ابتلعت غصتي واستدرت للجهة الآخرى لأستعيد توازني وأقف بصعوبة ..

استوقفتني وهي تكاد أن تختنق آثر شهقاتها المتتابعة : ألن تقول شيء ؟!


لم يستدر ناحيتي و لم يصدر منه سوا صوت أنفاسه الغاضبة .. اتجهت إليه وأدرته نحوي لأصرخ فيه

قائله : عاقبني .. أرجمني حتى ألموت .. أقتلني

..أجل اقتلني ولكن لا تصمت هكذا .. لاا تكتم غييضك أرجوك ...فهذا يعذبني .


رميت يديها في الهواء وصرخت بأعلى صوتي : أتعتقدين بأنني غاضب على تصرفك !!! أتعتقدين بأنني أكترث لهذه النزوة !؟!! كلآ يا حبيبتي ما يؤلمني

ويجعلني أريد الانفجار هو بأنني ....سبب ذلك .. لـَ كٌنت قد أشبعت قلبك لما ذهبتِ وبحثتِ عن غيري .